منتديات البساطي القانونية والأدبية

البساطي محاماه وآداب وفنون وعلوم العرب ، منتدى لاحياء التراث وحفظ لغة العرب
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة عن نجيب سرور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: دراسة عن نجيب سرور   الأحد مايو 03, 2009 6:02 am

[b]مقدمة كتاب دون كيخوته المصري
دراسة علمية وثائقية لحياة وفكر المُبدع نجيب سرور

١ أيار (مايو) ٢٠٠٩بقلم د.حازم خيري
"نحن حبات البذار..
نحن لا ننمو جميعاً..
عندما يأتي الربيع..
بعضنا يهلك في هول الصقيع،
وتدوس البعض منا الأحذيه،
ويموت البعض منا فى ظلام الأقبيه..
غير أنا كلنا..لسنا نموت..
أبداً..لسنا نموت.."
نجيب سرور



كُتب علينا معشر البشر أن نُنفق أعمارنا، طالت أم قصرت، في طلب الحقيقة دون أن نُدركها، فمكانها الوحيد هو صدر الإله! وأراني بقولي هذا قد كفيت قارئي الكريم مئونة محاجتي، فما الجهد الماثل سوى محاولة جادة لالتماس الحقيقة، لا إدراكها. والحقيقة المقصودة هنا هي حقيقة نجيب سرور، ذلك الطوبائي الفذ الذي لم يقنع على الأرجح بشذرات من الطوبائية، وأبى إلا أن يبلغها، فاحترق ببلوغه إياها! وترك لنا ميراثاً يصعب على المسافر في أراضيه البت فيه برأي، فهو خليط من الكبرياء الشهي والكرامة الجريحة..!!
أقول إن المرء لا يملك إلا أن تتنازعه مشاعر الإعجاب والشفقة إزاء الطوبائي نجيب سرور! الإعجاب بإيمانه الجميل بنفسه، والشفقة لما تكبده من أهوال وعذابات. والسؤال الذي لابد طارح نفسه.. لماذا؟..لماذا لقي نجيب سرور كل تلك الشراسة والقسوة وهو الذي كثيراً ما تغنى بالحب والحرية والرحمة؟!..هل استحق الرجل النبيل ذلك؟ وإن لم يستحق، فلماذا كان هذا المصير المؤلم لذلك الكائن النبيل؟..أسئلة لابد لها من إجابة شافية! ولكن..أين السبيل إلى مثل تلك الإجابة الشافية؟ سؤال آخر لطالما راودني، واستحوذ على اهتمامي فترة ليست بالقصيرة، أبحرت خلالها فى دروب فكرية شتى…
وظلت تساؤلاتي الحائرة جائلة فى صدري إلى أن فرغت من كتابي (الإنسان هو الحل)، الصادر عن دار سطور للنشر عام 2007، والذي أودعته رؤيتي للنهج الإنساني أو الأنسنية Humanism كما يحلو للبعض، وأنا منهم، أن يسميها. ورحت أبحث عن شخصية أختبر عليها النموذج الأنسني التفسيري، في ضوء ما أتصوره إسهاما نظرياً جاداً أحرزه كاتب هذه السطور في مجال الفكر الأنسني. حينئذ، قفزت إلى ذهني التساؤلات الحائرة حول الطوبائي نجيب سرور، صاحب الشخصية الحالمة العاصفة، الذي لم يتحمل الكون حلمه فرحل!! ورحت أنظر في الأمر، فأدركت أني بصدد فرصة ثمينة لابد لى ألا أفقدها…
وبالفعل قررت أن أختبر نموذجي الأنسني التفسيري على شخصية نجيب سرور، صاحب المأساة التى لم تزل الأجيال تتحدث على استحياء بأخبارها، ولم تزل تستصرخنا تفسيراً يقبله ذوو الضمائر الحية. وشرعت أجمع المعلومات والوثائق عن الرجل، فضلا عن إقبالي على اقتناء وحصر أعماله المنشورة وغير المنشورة. والحق أني وجدت في أرملته الروسية السيدة ساشا كورساكوفا خير معين، فقد فاجأتني في لقائي الأول بها بمقهى ريش الشهير بأن دفعت إلى بحزمة من الأوراق، قالت لي إنها مخطوطة دراسة قيمة غير منشورة، كتبها زوجها الراحل عن أبي العلاء المعري، وطلبت مني إعدادها للنشر وتقديمها!
وبقدر ما أثلج الطلب المفاجئ صدري بقدر ما أخافني لوعورة الطريق وثقل العبء! ولكم سعدت لاحقاً بتحقيق تلك المخطوطة المذكورة أيما سعادة، إذ زادت قناعتى بعد قراءتها بأهميتها وأهمية صاحبها، حتى أني أنجزتها فى وقت قصير نسبياً، وسلمتها جاهزة ومعدة للنشر إلى السيدة ساشا كورساكوفا، على أمل نشرها، وذلك فى مقابلة مع سيادتها بالقاهرة بتاريخ 15/11/2007. وقد نُشرت المخطوطة بالفعل فى المجلس الأعلى للثقافة، بعنوان (تحت عباءة أبي العلاء).
وأراني لست مبالغا حين أقرر بحق إن الكتاب الماثل يُعد بحق أول دراسة علمية وثائقية، تتناول حياة وفكر نجيب سرور بالتحليل العميق، استناداً إلى نموذج تفسيري يجمع ـ من وجهة نظر الكاتب ـ بين العلمية والواقعية، وهو النموذج الأنسني، وكذا استناداً إلى كم يُعتد به من الأعمال المنشورة وغير المنشورة، التى لا أظنها أُتيحت لغير كاتب هذه السطور، فكما علمت من السيدة ساشا، ظلت هذه الأعمال حبيسة الأدراج لسنوات تربو على الثلاثين دون أن تجد من بين الباحثين من يتعهدها بالدراسة والتحليل، خاصة وأنها تؤرخ لفترة هامة من حياة مصرنا الغالية وعالمنا العربي المغبون. فمن المحزن حقا ألا تحظى حياة صاحبنا الطوبائي المُبدع بالاهتمام الكافى من جانب الباحثين، اكتفاء بالأحكام السطحية!
ولكم قوبلت حين شرعت فى استطلاع آراء من حولي ـ كعادتى دائماً ـ فى مسألة تعهدي لشخصية الراحل نجيب سرور وأعماله بالدراسة والتحليل، بعاصفة من الاستنكار والرفض! وتعددت الأسباب والحجج، فقد رماه أحدهم بالشيوعية! ورماه آخر بالجنون! ورماه ثالث بكونه نموذجاً فاشلاً لايستحق إلقاء الضوء عليه! وقال رابع بأن تفسير مأساة نجيب باستخدام النهج الأنسني ينطوي بالضرورة على إساءة فادحة للنهج نفسه! وقال خامس بأن نجيب كان خائناً لوطنه لا يستحق الذكر! وقال سادس بأن نجيب أساء لنفسه وللآخرين! وقال سابع دعنا من الرجل وسيرته وذلك بدون إبداء أسباب! وأنكر ثامن وجود شخصية بهذا الاسم!! ولا أدري لما لم يقنعنى أياً من الآراء السابقة، فزاد اصراري على إنجاز الدراسة الماثلة، لايماني بوجاهة موضوعها وأهميته، فليس معقولاً أن يلقى إنسان كل الاستياء والاستنكار على هذا النحو، وكذا ليس معقولاً أن يكون المُبدع نجيب سرور بهذه الصورة الباهتة التى رُوجت عنه ورُسمت له فى عيون مواطنيه، علاوة على عجزي عن إيجاد تفسير منطقي للصمت الاعلامي الرهيب والتجاهل التام لمكانة الرجل فى الفكر العربي، فى وقت لا يتوقف فيه ضجيج احتفاء الإعلام العربي بالأقزام وأنصاف الرجال من كل حدب وصوب؟!
على أية حال، لن أُطيل على قارئي الكريم وسأتركه يلمس بنفسه عبر قراءته لهذا الكتاب إلى أي مدى يُعد صاحبنا الطوبائي نجيب سرور شخصية جديرة بالدراسة على كافة الأصعدة. بيد أني أراني راغباً فى تنبيه قارئي الكريم لمسألة مهمة وهى ضرورة صبره وقراءته المتأنية للفصل التمهيدي لأهميته البالغة فى توضيح المنطق الذي استند إليه الكاتب فى تقسيم فصول كتابه الماثل، فالتقسيم لم يأت عشوائياً بل استند إلى الاسهام النظري الذي يزعم الكاتب أنه أضافه للفكر الأنسني، والذي تجسد فى قوله بأن تطور التاريخ الإنساني لا يعدو كونه نتاجاً لصراع ثقافي معقد بارد، أطرافه الذات الأنسنية والذات المغتربة والآخر! وذلك استناداً لتعريف إليوت الأنثروبولوجي للثقافة بأنها طريقة شاملة للحياة، وهو ما يعني كون الصراع أعم وأشمل منه عند الماركسيين، فاحتياجات الإنسان ليست مادية فحسب، فهي تتجاوز الاحتياجات المادية، على أهميتها وخطورتها…
وحول اختياري لعنوان هذا الكتاب (دون كيخوته المصري)، أؤكد أنني لم أفعل! فقد اختار صاحبنا الطوبائي نجيب سرور العنوان بنفسه! ولكن..كيف يكون ذلك وقد رحل الرجل عند دنيانا منذ سنوات عديدة؟! أقول إن نجيب سرور هو الذى أطلق على نفسه دون كيخوته، وذلك حين شُغف ببطل رواية ثربانتس الشهيرة التى تحمل نفس الاسم ورأى فيه نفسه، حتى أنه أهدى أخيه ثروت تمثالاً من المعدن لدون كيخوته أرسله له خصيصاً من روسيا ونصحه بقراءة الرواية، وأقول إن نجيب هو الذى أطلق على نفسه دون كيخوته، وذلك حين رثى نفسه بأبيات تقطر عذوبة ورقة، كُتبت على قبره بعد وفاته بالبنط العريض، قال فيها:
قد آن يا كيخوت للقلب الجريح أن يستريح
فاحفر هنا قبرا ونم
وانقش على الصخر الأصم
يا نابشا قبري حنانك
هاهنا قلب ينام
لا فرق من عام ينام وألف عام
هذي العظام حصاد أيامي
فرفقا بالعظام ! ..
ولقد ألحقت بكتابي هذا ثبتاً بأعمال ومؤلفات نجيب سرور، استندت فى اعداده للثبت الذي أورده الأستاذ محمد دكروب فى ختام دراسة نجيب سرور القيمة (رحلة…فى ثلاثية نجيب محفوظ)، الصادرة عن دار الفكر الجديد، ضمن سلسلة "الكتاب الجديد"، بيروت 1989، بيد أنني حذفت وأضفت الكثير من المعلومات التى لم تُدركها الطبعة المذكورة، ولم يُحط بها الأستاذ محمد دكروب. وكذلك ألحقت بالكتاب الماثل ملفاً وثائقياً، يضم وثائق عديدة مهمة، يُنشر أغلبها لأول مرة، ليعلم قارئي الكريم مدى احترامي لها وله، علاوة على الحاقى بالكتاب نفسه ثبتاً مهماً بالتواريخ المهمة فى حياة نجيب سرور تتمة للفائدة المرجوة.
ويظل كاتب هذه السطور مديناً بأسمى آيات الشكر والعرفان لكل من ساعده ولو بشق كلمة، وذلك لايمان الكاتب بأهمية العصف الذهنى الذى لطالما مارسه والذي يسمح له ولغيره باثارة قضايا مهمة وخطيرة يصعب على المرء منفرداً ادراكها. وللكاتب أيضاً أن يتوجه بالشكر الجزيل للقصاص والأديب الأستاذ ثروت سرور الأخ الأكبر لنجيب سرور وزوجته السيدة الفاضلة آمال مُغني، فقد أحسنا إلى الكاتب أيما إحسان، وذلك حين تفضلا باستقباله بمنزلهما الكائن بمدينة دمنهور وزوداه بالكثير من المعلومات والوثائق المهمة عن الراحل نجيب سرور، فلهما الشكر كل الشكر، كما لا يفوت الكاتب التوجه بالشكر الجزيل للسيدة ساشا كورساكوفا أرملة نجيب سرور الروسية وولديها الأستاذ شهدى والأستاذ فريد على كل ما قدموه من معلومات قيمة وما زودوا به الكاتب من أعمال غير منشورة، سمحوا له بالاطلاع عليها والاستعانة بها فى دراسته، فلهم الشكر كل الشكر..
حازم خيري، دون كيخوته المصري، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2009)[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسة عن نجيب سرور   الأحد مايو 03, 2009 6:06 am

مشاهد لا تنسى

حياة نجيب سرور بأكملها كانت أقرب لحكاية ساخرة أو مأساة إنسانية.. اخترت مشهدين اعتبرتهما "مشاهد الذروة" في حكاية الشاعر المتمرد..

المشهد الأول..بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية..كان مريضا بالسل ويحتاج للعلاج..ويعيش مع زوجته الروسية وولديه "شهدي وفريد" بدون مصدر دخل ..اتصل به أحد المسئولين الكبار في وزارة الإعلام وطلب مقابلته..نجيب قطع المسافة من منزله بميدان الجيزة إلى ماسبيرو مشيا ً ليوفر مصاريف المواصلات..يقابله المسئول ويطلب منه تأليف وإخراج 15 مسرحية للتلفزيون المصري مقابل خمسة آلاف جنيه للمسرحية الواحدة..بشرط أن تكون مسرحيات خفيفة موجهة لجمهور النفط..يعني شوية رقص وبنات حلوة وكام إفيه كوميدي..عرض مغري وواضح 75 ألف جنيه كافية لانتشال نجيب سرور من أزمته الصحية والمادية مقابل بيع القضية التي عاش من أجلها..نجيب رفض العرض بدون تفكير وعاد لمنزله مشيا على الأقدام من جديد..اختار أن يبيع العالم ويشتري نفسه.

المشهد الثاني..قبل وفاته بشهور وبعد انتصار أكتوبر..وجد البلد حوله تتحول لأقصى درجات الانحطاط الفكري والاجتماعي تحت مسمي (الانفتاح)..لم يتحمل أن يري البلد التي بيذوب فيها عشقا يحدث فيها هذا..قدم مسرحية "اوكازيون" على مسرح وكالة الغوري وانتقد فيها الحكومة ولكنه شعر بان رسالته لم تصل للناس.، وأوقف عرض المسرحية بقرار من وزير الثقافة ، شعر بأن خشبة المسرح لا تكفي لاحتواء موهبته الكاسحة وحبه الجارف لمصر فاتخذ أغرب قرار وأقدم على أكثر تصرفات حياته جنونا..فوجئ الناس به يقدم مشاهد مسرحيته في وسط ميدان التحرير..نجم وممثل شهير يقف في أكبر ميادين القاهرة حاملا ابنه الصغير وصائحا "ألا أونا..ألا تري..مين يشتري الورد مني؟"..مشهد مؤثر ومثير للشفقة والإعجاب في الوقت ذاته.. الإعجاب بفنان وهب حياته لوطنه والشفقة عليه مما وصل إليه بسبب تجاهل الوطن له.

قالوا عن نجيب سرور

"إن نجيب سرور ظاهرة إنسانية فريدة قلما تجود بها الأيام ، وسر هذا التفرد هو دقة التطابق بين ما يؤمن به من أفكار وما يسلكه من أفعال في عصر اتسم أصحابه بدرجات متفاوتة من الفصام بين ما يقولونه من أقوال وما يضمرونه من أفكار وما يسلكونه من أفعال."
عصام الدين أبو العلا – ناقد أدبي ومسرحي

"في الساعات الأولى من الخامس من يونيو 1967 حين تأكدنا من الهزيمة الساحقة ، عم الجنون الوادي وأصاب سكانه جميعا ، كل على قدر حاله ، وكلما كان صاحب النفس أكثر رهافة كلما أصابه نصيب أكبر من الجنون ، وقد كان نجيب سرور أكثر البشر الذين عرفتهم حساسية ورهافة، كما كان يحب مصر إلى حد الهوس كما لم أر في حياتي من أحب وعشق إلى هذا الحد."
عبده جبير – روائي وقاص مصري

"نجيب سرور..الشاعر والمخرج والمسرحي العظيم..أحد شهداء الكلمة في هذا الوطن العربي السعيد..الذي ظل يهيم على وجهه في شوارع القاهرة لا يجد سكنا ولا عملا..وحين مات لم يجد قبرا"
أحمد فؤاد نجم – شاعر مصري

"نجيب سرور عاقل رغم أنوفكم.. ولد عاقلا ً وموهوبا ً وعاش وجاد فنـا ً وأدبا ً وشعرا ً وقدرة خارقة على تحريض المظلومين عبر إبداعاته الفنية والأدبية وناضل من أجل مصر والمصريين والعرب ومن أجل الإنسانية عاقلا ً وعبقريا ً وصمد بتحد ٍ أمام أساليب التنكيل والإهانة في أقبيتكم وخارجها ومــات وهو عـاقل."
د.مفيد مسوح – قاص وناقد أدبي

"نجيب سرور فنان لم يدخر ضوءه, فاحترق سريعا كشهاب مرق في سمائنا, و لكنه ترك في نفسي , و في نفوس الكثيرين غيري , أثرا ساطعا لا ينسى.. لأنه أثر الموهبة المبدعة."
د.أبو بكر يوسف – طبيب وصديق نجيب سرور[/font
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسة عن نجيب سرور   الأحد مايو 03, 2009 6:07 am

رسالة منه الى صديق
أخي00000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000" لقد تلقفوني فور عودتي من دمشق وأرسلوني.. لكن مهلا، ليس في معتقل من المعتقلات الحكومية المعروفة والمزدحمة بالنزلاء، وإنما في مستشفيات المجانين، مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية!!...المهم أنني خرجت من مستشفى الأمراض العقلية بمعجزة حطاما أو كالحطام! خرجت إلى الشارع.. إلى الجوع والعري والتشرد والبطالة والضياع وإلى الضرب في جميع أقسام البوليس المخلص في تنفيذ أغراض الأعداء والمحسوب علينا من المصريين أو نحن العرب!خرجت أدور وأدور كالكلب المطارد بلا مأوى، بلا طفلي وزوجتي..وظللت مجمدا محاصرا موقوفا. وبعيدا عن مجالات نشاطي كمؤلف مسرحي ومخرج وممثل، وبعيدا عن ميادين النشر كشاعر وناقد وزجال ومؤلف أغان"!!
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
 
دراسة عن نجيب سرور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البساطي القانونية والأدبية :: أدب عربي :: عظماء أثروا الأدب والفنون-
انتقل الى: