منتديات البساطي القانونية والأدبية

البساطي محاماه وآداب وفنون وعلوم العرب ، منتدى لاحياء التراث وحفظ لغة العرب
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرجل العظيم يكتب عن الصغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: الرجل العظيم يكتب عن الصغار   الأربعاء يونيو 03, 2009 4:43 pm

الأستاذ الجليل رجائي عطية يكتب عن انتخابات المحامين ، والأخوان والوطني
بين المحاجاة بالدين واللعب بالسياس

الاخوان والوطنى فى نقابة الوطنى

تختلف الدعوات، ويجب أن تختلف، عن اللعب بالسياسة والحزبية.. فالدعوات تخاطب الناس وتحاجيها بأنها تنطلق من مبادئ وقيم، وبأن هذه المبادئ مستمدة من الدين، ولها من ثم قداسة واحترام الدين، وهذه المحاجاة هى سبب ضيق ورفض السياسيين إدخال الدين فى السياسة، لأن الدين خالد مقدس مصدره إلهى وقواعده شرعية لا يملك الساسة مقارعتها بمنطق وحجة أو مآرب وأغراض السياسة وألاعيب الحزبية. لذلك فلا يجوز للدعوات التى تستمد قاعدتها ومنهاجها من الدين أن تلعب سياسة بألاعيب يأباها الدين ويلفظها الشرع!

اختيارات الدعوات يجب أن تتسق مع مبادئها، فهى لا تقدم، ولا ينبغى أن تقدم إلاّ ما يعبر عن مجمل عقائدها ومبادئها، فلا يليق بها مثلا أن تصدر راقصة للقيام بوظيفة الثقافة، أو تساند محتالاً لأمانة المال، أو توظف ماجنًا لتولى التربية والتعليم، أو متلافاً لإدارة المرافق العامة، وهذه الشروط وإن كانت لازمة فى اختيارات أى حركة سياسية أو حزبية، إلاّ أنها أوجب وألزم للدعوات، لا يمكن أن يجرى الترخص فيها ناهيك بالمخالفة الصارخة.

فى قضية نقابة المحامين، واحتياجها الضرورى لبرنامج إصلاحى يقوم على كفاءات تحتاز مواصفات الصلاحية والقدرة على الاضطلاع بهذه المهمة الجليلة، تمارس بعض الأحزاب رغبتها فى اختيار من يمثلونها فى مجلس النقابة، تصيب حينا، وتخطئ حينا، وهى فى جميع الأحوال تتعرض للانتقاد السالب والموجب بلا أى حساسيات، لأنها لا تدعى لنفسها قداسة، ولا تحاجى الآخرين بالدين وأحكام الدين.

وقد مارست جماعة الإخوان المسلمين اختياراتها للترشيح لعضوية مجالس نقابة المحامين، سواء للنقابة العامة أو الفرعيات، فالتزمت فى اختياراتها للعضوية بأعضائها المنضوين فيها، وهذا يوفر حدًا أدنى من شروط التوافق أو الصلاحية طبقا لمعاييرها المعلنة - باعتبار أن عضو الجماعة معبر عنها ملتزم بمبادئها الدعوية، أما ترشيحاتها لموقع النقيب فلم تلتزم أبدا بعضوية المرشح للجماعة، مما أثار ويثير البحث فى مدى اتساق اختياراتها لهذا الموقع مع مبادئها الدعوية بحيث لا يشكل الترشيح خروجًا - فى شخص أو صفات المرشح - عن مجمل عقيدتها ومبادئها الدعوية التى تعلن تمسكها بها!

ولقد ظل البعض حريصًا على ترويج أننى رجل الإخوان المسلمين، وأننى كنت مرشحهم فى انتخابات نقابة المحامين ٢٠٠١، ٢٠٠٥، وسأكون مرشحهم فى انتخابات ٢٠٠٩!!،

ولأنى لم أكن أعرف نوايا الإخوان الحالية ولا أملك إحصاءً لما فعله الإخوان المسلمون فى الانتخابات السابقة ـ وهل أعطونى أصواتهم فعلاً أم حجبوها، أو أعطوا جزءًا وحجبوا جزءًا، سيما والواضح الآن أنهم كان لهم ما أرادوا حين أعطوا أصواتهم حقيقة وفعلا لمن اختاروه فى الانتخابات الأخيرة. أقول إنه إذ لم أكن أملك إحصاءً ولا دليلا أستطلع به موقف الإخوان المسلمين الحقيقى منى،

لذلك فقد اكتفيت على مدار طول الأسئلة بل والاتهامات الملحة، بجواب افتراضى لا يسلم بواقع لا يعرفه، ولكنه يؤكد أنه لاغرابة فيه إن حدث، فالإخوان - يسمون أنفسهم بالمسلمين، ويشكلون جماعة إسلامية دعوية وإن لم تلتزم بالدعوة، ودخلت معترك الحياة العامة، ومن ثم فلا غرابة فى تأييدهم لى - إن فعلوا! -

ليس فقط لتاريخى ورصيدى فى المحاماة الذى لاينكره جاحد، ولا لأننى كاتب ناهزت مؤلفاته (٤٠) كتاباً، وإنما لأننى معدود من المفكرين الإسلاميين، وزادت مؤلفاتى الإسلامية على عشرين كتابا فى السيرة النبوية ومناسبات التنزيل وفى شتى المجالات الدينية والمقارنة بين الأديان، وفاز كتابـى «عالمية الإسلام» بجائزة المعرض الدولى للكتاب ٢٠٠٤،

وأكتب منذ الستينيات فى مجلة منبر الإسلام، وفى شتى البرامج الدينية على مدار السنين الطوال للإذاعة المصرية، وأكتب مقالاً أسبوعيًا من نحو عشر سنوات لجريدة صوت الأزهر،

ومنحت من سنين عضوية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخبت من ست سنوات عضوًا فى مجمع البحوث الإسلامية الذى يزدان برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وعضوية صفوة علماء الإسلام. فما الغريب إذن إذا أيّد الإخوان المسلمون - إن أيدوا افتراضًا!! - ترشيحى!

ومع هذا الادعاء أو الاعتقاد بتأييد الإخوان، ظل البعض حريصًا على بث وترويج أننى رجل الحكومة والحزب الوطنى، وظل يرددها كأنها تهمة، ولم يكن ذلك صحيحًا،

لا لأن الحزب الوطنى «معرة» أتبرأ منها، وإنما لأن الحقيقة أننى لم أدخل طوال حياتى أى حزب من الأحزاب، لا الحزب الوطنى ولا سواه، وتوكيلى للدفاع عن بعض رموزه أو رموز ووزراء الحكومة أو نجلى السيد رئيس الجمهورية، لم يكن اختيارًا حزبيًا، فالحزب الوطنى ملىء بالمحامين ومنهم كبار لا يشق لهم غبار،

وإنما كان اختيارًا مهنيًا يقوم على معايير مهنية ارتآها هذا أو ذاك ممن اختاروا توكيلى، أصابوا فى اختيارهم أم أخطأوا، ولسوف أعود لهذه المسألة وما كشفته الأحداث الأخيرة، فى مقال لاحق، لأن موضوعى الآن هو «مخاطر المحاجاة بالدين، واللعب بالسياسة»!!!

أثار هذه القضية الاختيار والدعم الأخير لجماعة الإخوان المسلمين لشخص من دفعوا به إلى موقع نقيب المحامين، وغلبوا الحزب الحاكم على تدبيره وأمره، وهذا يكفى للتدليل على أن أحداً من الفريقين لم يردنى قط نقيبًا للمحامين، لا الإخوان أرادونى نقيبًا، ولا الحكومة وحزبها الحاكم أرادونى نقيبًا، فذنبى غير المغفور لهؤلاء وأولاء أننى محام ولائى للمحاماة وأننى صاحب رأى لا أصلح ولا أقبل أن أكون «مطية» لهذا أو لذاك لتنفيذ أجندته فى نقابة المحامين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
Admin
Admin


المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجل العظيم يكتب عن الصغار   الأربعاء يونيو 03, 2009 4:44 pm

أعود إلى الإخوان وما اختاروه أخيرًا، فوقعوا فى اختيارهم فى خطأ تاريخى عصف بكل مصداقيتهم عصفًا، لأن اختيارهم تجاوز معايير كثيرة لا أحب تفصيل الحديث فيها، فلست ممن يتعمدون التجريح أو إيذاء المشاعر،

ولكن لموقع نقيب المحامين مقومات علمية ومهنية وشخصية وقدراتية يتعين توافرها لمن يشغل هذا الموقع الجليل الذى شغلته هامات مثل الهلباوى وعبد العزيز فهمى ومرقس حنا وعبدالخالق ثروت ومكرم عبيد والغرابلى وكامل صدقى ومحمد على علوبة وعمر عمر وصبرى أبو علم والرافعى وعبد الحميد عبد الحق والشلقانى والبرادعى وغيرهم من العظماء الذين ازدان بقاماتهم العالية موقع نقيب المحامين، فترى ماذا كانت مسوغات الإخوان المسلمين فى اختيار من دفعوا به دفعاً إلى موقع النقيب.. ما هى المكانة العلمية والمهنية والأدبية والشخصية؟!..

فليس يليق أن يدفع إلى هذا المقام الجليل من يخلو من النجابة والمكانة والتاريخ والقامة، ولا يليق فى هذا الاختيار أن يتجاهل اعتبارات لا يجوز تجاوزها أو القفز فوقها، وما أومئ إليه معروف للجميع دون أن أضطر فى بيانه لاستخدام مبضع الجراح، فليس هذا مرادى ولا هو من خلقى،

ولكن ولائى للمحاماة وقيمتها وكرامتها أغلى وأعز من أن أغضى عما تغاضى عنه الإخوان المسلمون فيمن دفعوا به بغير حق إلى موقع النقيب، والغريب أن يصرح مسؤول الملف بالإخوان بأنه لو كان الأمر بيده لدعم فلانًا لتاريخه وشخصيته القوية، وكأنه يريدنا أن نصدق أنه- وهو الآمر- مغلوب على أمره لا رأى له ولا خيار، أو أن الديمقراطية هى السائدة فى الجماعة التى استساغت أن تأتى إلى موقع نقيب المحامين بمن لا لياقة له بهذا الموقع الجليل، وفى سابقة غير مسبوقة فى تاريخ النقابة!!

لا لأن المختار كان أمين سر وكاتب جلسة بالنيابة والمحاكم، ولا لما كان يصاحب ذلك من أعمال فى خدمة رؤسائه القضاة ووكلاء النيابة أو التعامل مع الجمهور ـ مما لا يليق معه أن يبوأ موقع نقيب المحامين،..

لابد إذن أن يكون ضالعًا فى الشرع والدين، ولكن بحث الباحثون فلم يجدوا أنه خط سطرًا واحداً أو كتب كلمة واحدة فى الإسلام أو الفكر أو القانون، وإنما وجدوا أن كل ما خطه وأصدره أقرب إلى الكتابة الصفراء، والإيحاءات الجنسية التى تشف عنها عناوين إصداراته الثلاثة فى مكتبة مدبولى المورية باتجاه لا يتفق مع المبادئ الدعوية للإخوان المسلمين: كتاب «نادى المتمردات»!

وعلى الكتاب صورة خليعة لامرأة تكشف عن ساقها إلى أعلى الفخذ، و كتاب «حافة الهاوية» وعلى غلافه صورة خليعة أخرى لفتاة ترفع ذيل فستانها لتضع يدها على لباس مؤخرتها الداخلى الأسود، و كتاب «سفاح ليلة الزفاف» وعلى الغلاف صورة ثالثة أكثر خلاعة لسيدة تنام على ظهرها وتفتح ساقيها ولا تغطى إلاّ الأفخاذ،

وعلى كل الكتب اسم وصورة الكاتب المختار لموقع النقيب، ومذكور أمامه مرة أنه وكيل نقابة المحامين بالجيزة، ومرة أنه نقيب المحامين بالجيزة، ثم إضافة إلى صفاته أن سيادته:

«عضو اتحاد المحامين العرب»، مع أن عضوية هذا الاتحاد هى للنقابات ولا يجوز انتحال عضويته للأفـراد!

لم أعرف بأمر «مسوغات» هذا الاختيار، إلا يوم الانتخابات من منشور وزعه معسكر أحد المتنافسين مهديًا إياه للإخوان المسلمين، وفى الصورة شهادة رفع اسم المذكور من سجلات الكتبة الإداريين بالنيابة العامة، بعد أن ظل كاتبًا إداريًا فيها من عام ١٩٧١ حتى عام ١٩٧٧،

ولم أصدق ما قرأته فى المنشور، فأرسلت أستوثق من وجود الكتب المشار إليها غير مصدق أن تكون قد صدرت عنه أو تجاوزها الإخوان المسلمون فى دفعهم به إلى موقع نقيب المحامين، ولكنى فوجئت وقد أتتنى الكتب بأن ما قيل بالمنشور صحيح، وأن هذه الكتب الصفراء «مزدانة» كلها بصورة من دفع به الإخوان دفعًا إلى موقع نقيب المحامين!!

لست أريد أن أتحدث عن الأوهام التى بيعت لشباب المحامين عن الالتزام بتسليم كل محام شقة تسليم مفتاح وهو ما لا تستطيعه الدولة نفسها بكل إمكانياتها، وبرغم أنه لم يجر تسليم شقة واحدة بمشروع الجيزة الذى انتقل من أرض إلى أرض ولا يعرف أحد الآن ماذا سوف يكون مصيره، ودفعت أثمان وحداته من المحامين، ودرت فوائد بالبنوك، ومع ذلك لم تسلم شقة واحدة رغم طول السنين، ولم يرد لمن أراد استرداد ما دفعه إلاّ أصل الثمن دون الفوائد التى درها..

هذا وغيره تناولته مطبوعة لأحد المرشحين، ودارت بشأنه بلاغات وتحقيقات ومواجهات بالفضائيات.. غير مطبوعات نقابة الجيزة التى استغلت فى حملة إعلامية شخصية وضع على بعضها ختم إهداء من المختار من الإخوان لموقع النقيب، وعلى البعض الآخر ختم إهداء من لجنة الشريعة الإسلامية!!

ظنى بل يقينى أن هذه التصرفات لن تمضى بغير حساب، وسوف يأتى يوم الحساب مهما طال الأمد، ولن يفلح الوجود فى النقابة فى تغطية ما كان منها. ويقينى أن شباب المحامين الذين غرر بهم عن تسلم شقق لكل منهم تسليم مفتاح، سوف يعرفون قريبا أنهم يمسكون الهواء بأيديهم، وأنهم ابتاعوا الوهم الذى بيع لهم دون أن يهتز لأحد جفن!!

أعود إلى الإخوان المسلمين، لأقول لهم وللدنيا، أنه ما عاد لهم بعد هذا الموقف الأخير أن يتشحوا بوشاح الإسلام، وأن يحاجوا الناس بأنهم حملة دعوته، أو يقارعوهم به..

الإسلام رباط فى الله وولاء لله عز وجل، وليس رباط عنق يربطه المرء متى شاء ويفكه حين يشاء، والإسلام ليس انتماء إلى حزب تنضوى فيه اليوم لتخلعه عنك غداً، أو نادٍ تنضم إليه لتتركه إلى غيره، وليس برنامجاً سياسيا أو اجتماعيا يلغيه الإنسان أو يرفضه متى أراد بلا معقبات.. فإمكان الإلغاء والرفض والخلع والانسلاخ والانضواء والترك مفروض أو مفترض أو متصور فى الإنتماء إلى الأحزاب أو الأندية أو البرامج، ولكن الإسلام أخوة فى الله أبدية، ونوع وولاء لله، وبيعة له سبحانه وتعالى.. بيعة أبدية فى الدنيا والآخرة..

الإسلام نوع حياة لها وجهها الفردى والعائلى والجماعى.. الاستمرار فيها عنصر أساسى.. فحرية البقاء فى الإسلام أو تركه كأنه فندق أو خان تدخله متى شئت وتخرج منه حينما تشاء لتعود كيف تشاء.. هذه الحرية فى الدخول والخروج، والمناورة والمداورة، سخافة لا توجد إلاّ إذا كف المسلم وتوقف عن اتخاذ الإسلام دينا ملزما لأهله، لذلك فإن الارتداد عنه إذا وقع - والعياذ بالله - ليس ممارسة لحرية، وإنما سقوط وخيانة!

الإسلام لا يحترم الرعونة ولا الحماقة ولا المداورة ولا المخادعة، ولا يتصور أن يكون المسلم إلاّ عاقلا.. فلا يتصور حرية الطيش والهوى والخداع.. ونحن نخلط أحيانا بين الحرية والحماقة فى مباذلنا وملاهينا.. وأحيانا فى مآربنا وأغراضنا.. ونتصور - واهمين! - أن الحرية لباس يمكن أن يحتضن مخالفة الدين ويحمى نزعات ونزوات وأهواء المآرب والمصالح!

هذه النزعات أو المآرب أو الأغراض أو الحماقات أو الأهواء يخدمها التهور لا العقل والدين، وصاحب النزعات يقدم على ما يريد، عالمًا أنها مخالفة للعقل والدين. السبب فى إقدامه على المداورة والخداع أنه يظن واهما أنه حر فى التزام الدين واستعمال العقل أوعدم استعماله، ويتذرع لنفسه بأن هناك مواقف لا تصلح فيها الحكمة ولا تنفع فيها المبادئ، وأنه يباح لذلك أن يواجهها بخلع المبادئ ليعود إليها من بعد أو لا يعود!

والناس حين تخلع المبادئ أو ترفع الأغراض وتولى هذا أو ذاك مكانة لا يستحقها، تغير الأسماء المألوفة لهذه النزعات وتضفى عليها أسماء أخرى ـ مضللة! ـ ذات بريق مداراة لسوئها!..

ويساعدهم ذلك الخداع للنفس أو للغير على الاستمرار فى تلك المداورة التىاعتنقوها، وعلى نسيان كيف دخلوها، وربما شعروا بالزهو والذكاء والحيلة لوجودهم فيها.. وربما اجتذب ذلك إليهم غيرهم الذين يسعون أصلاً وراء فرص للتعبير عن آفاتهم وهم آمنون من الخوف والعار!

والذين يختارون المآرب والأغراض لا يعلمون إلى أين يؤديان بهم ولا أين يقفان.. فليس للمآرب والأغراض «حساب» يمكن معرفته مقدما أو ضبطه، ومتى سيطرا فلن يتخليا عن السيطرة تلقائيا عندما تدعو المصلحة.. ثم إن الناس تعتاد الحمق بالممارسة، ويتعذر عليهم أن يقلعوا عنه رغم فداحة ما يصيبهم من جرائه!!

على الإخوان - إذا أرادوا التصميم على ممارسة السياسة بألاعيبها التى لا يقرها الدين، أن يدعوا الإسلام على حاله الذى عرفناه ونؤمن وندين به ونبجله ونوقره ونلتزم بأحكامه وروحه.

أما ما فعله الإخوان فى نقابة المحامين بمن دفعوا به إلى موقع النقيب وساهم فيه الحزب الحاكم بخطأ اختياره وسوء سياسته (ولهذا حديث آخر) فلن يغفره التاريخ، ولن ينساه لهم المحامون، وإنّ غداً لناظره قريب! أما كيف تمكن الإخوان من تحقيق مرادهم، فهذا موضوع المقال القادم إن شاء الله.

المصرى اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
Admin
Admin


المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجل العظيم يكتب عن الصغار   الخميس يونيو 04, 2009 6:29 pm

التعليقات
12 - الإسم :
حسام البساطي المحامي
التاريخ والوقت :
04/06/2009 04:37 م

التعليق :

قرأت المقال فما وجدت غضبا ، بل موضوعية مطلقة
وقرأت الردود فما قرأت سوى الغضب
أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم!!!
أدب خطاب الكبير ليس ينحدر وينزلق الى هذا الدرك يا سادة
أحادث الرجل بوصفه معلم من علمني ، وأنا شيخ 0
عندما نحادث قمة كقامة الرجل ، وما منا من يملك بعض علمه وأدبه
يكون الحديث كما علمنا الحبيب ( صلوات الله وسلامه عليه وآله وصحبه ومن تبع هداه الى يوم الدين)
لمن شاء أن يرد على المقال ( موضوعيا ) فليجب على التساؤل المطروح منه ، وهو موضوع المقال:
- هل يجوز لمن حمل لواء الدعوة وانتسب اليها أن يتخذ غير منهجها
من وسائل لبلوغ أهداف بعينها تخالف ذلك المنهج؟
قال تعالى \" ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى \"0
فهل يجوز لأصحاب الدعوى ركوب الموج لتغيير أحد بذاته لكراهتي له ، فأبدله بمن لا يتفق ومنهجي ؟
ذاك هو السؤال ، ومن أراد الرد على الرجل ، فليجبه ، وبامكانك أن تقول له أن من اختار الأخوان - ليس ركوب للموج - بل هو اختيار متبصر ، ودلل له على ذلك ، دون أن تمس شخصه الكريم 0
أما ما قيل بهذا الموقع من ردود ، فسوف أفرد بشأنه مقالا ودراسة
فالأمر جد خطير ، في سابقة لم أرى من قبل لها نظيرا في أخلاق العرب ، ولا أدري حتى الآن من أين أتت0


--------------------------------------------------------------------------------

11 - الإسم :
صاحبة كلمة حق
التاريخ والوقت :
03/06/2009 11:03 م

التعليق :

سيدى الجليل رجائى عطية
واضح تماما إن كلامك جه فى الصميم و حرك وجيعة اخواننا جامد و الكلام كله كشف خداعهم و تسترهم الكاذب حلف ستار الدين و الدين بريء منهم و من امثالهم.
واحدة واحدة عليهم يا أستاذنا


--------------------------------------------------------------------------------

10 - الإسم :
محمد سعيد المحامى
التاريخ والوقت :
03/06/2009 08:19 م

التعليق :

الاستاذ الكبير/رجائى عطية لا أعرف سببا لغضبك الشديد من السقوط فى الإنتخابات سوى ما قالة أحد الزملاء بأنك تعيش فى برج عاجى لا تريد لأحد أن يناطحك فية فما عددتة سيادتك من مناصب وفكر هو منة من اللة لك أما ماذكرتة من قيام الإخوان بمساندة النقيب الحالى وطرحك جانبا فلأمر يرجع إليك وإلى تصريحاتك الهوجاء من عينة أنتو لازم تنتخبونى وإلا يبقى عيب علييكم وإنى عايز أكون نقيب وبعد كدة أموت فأنت تريد المنصب ولا شىء سواة حتى يطلق عليك نقيب المحامين وليس لخدمة المحامين ألم تكفيك مناصبك وعلمك التى تتفاخر بها ياسيدى أسف أن أقول أنك لاتصلح نقيبا للمحامين ليس بسبب العلم وإنمابسبب تعاليك وطعنك فى الاخرين يا سيادة عضو مجمع البحوث الاسلامية والمجلس الاعلى للشؤن الاسلامية أما نقيبنا الحالى فإنى أدعو اللة أن يصلح شأنة حتى يصلح من شأن المحامين


--------------------------------------------------------------------------------

9 - الإسم :
ايمن امام
التاريخ والوقت :
03/06/2009 05:53 م

التعليق :

وانت ياسيدى لم تكن يوما من الايام من نسيجنا عرفناك شيخا كبيرا محاميا لآسره الرئيس ثم بعد ان استغنوا عن خدماتك اتيت لنا لتقول لنا انا نقيبكم القادم ايها الاقزام فأنا رجل الدوله وانا كبير المحاميين ومعى توكيل من اكبر رؤوس مصر وقد تنازلت عن مجاسه الكبار الى مجالسه الصعاليك فلا تحاوروننى فقط استمعوا لأوامرى فمثلى لايناقش ومثلى لايراجع رأيه - انا وما ادراكم من انا انا المثقف الاوحد وانا الكاتب الاوحد وانا الفقيه الاوحد وانا الشاعر الاوحد وانا وقد تنازلت ونزلت من برجى العاجى فلا يصح ان اضع يدى فى يد اللقطاء من امثالكم خشيه ان ينتقل الى مرض من امراضكم الوراثيه - فقط عليكم ايتها الجرزان ان تنتخبونى لاننى شرف لكم وغيرى نكره بجوارى- وبعد ان تنتخبونى حذارى ان يقترب احد من مكتبى لاننى لن اسمح بدخول الصعاليك من امثالكم لمكتبى الا بعد توقيع الكشف الطبى عليه - لهذه الاسباب فقد رسبت بجداره ياسيدى وسترسب سواء كان الاخوان معك ام ضدك- تحاول المرور على نتيجه الانتخابات السابقه مرور الكرام لكى توجه اسهم نقدك للاخوان مع انهم ساندوك مسانده فعليه فى المره السابقه ولكن اراده المحاميين اختارت الاخر رغم انها لم تكن تريده تطبيقا لقاعده تمتعوا بالسىء فالاسواء قادم- اراك تدعى انك لاتعرف عدد من اعطوك اصواتهم ياسيدى فى المره السابقه- وهذا زيف للحقيقه لان الجميع يعلم وقد نشرت النتائج فى كل الصجف والمجلات حتى مجله ميكى للاطفال وبلغ عدد من انتخبوك 1200 صوت تقريبا والاخر حوالى 4500 فقط وكلا كما لم تبلغا ربع عدد الاصوات التى اعطيت للنقيب الجديد - فلا تجرح فى الناجحين- ولاتعترض على مشيئه الله- فهو يهب الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويزل من يشاء -- لو عادت الايام لما عدنا وستظل راسبا راسبا- لانك لست منا- اما سكرتير الجلسه فأناادعى اننى قد متبت رأيى فى هذا الشان فى هذا الموقع يمكنك قرأته لعلك تتعلم فليس عيبا ان يتعلم الطاووس من رجل من العامه------- ايمن امام


--------------------------------------------------------------------------------

8 - الإسم :
صلاح شبل المحامى
التاريخ والوقت :
03/06/2009 05:13 م

التعليق :

ا من تواضع لله رفعه
عذرا أستاذنا الجليل الأستاذ/ رجائى عطية المحامى
أنه ليعز علينا غضبكم و انفعالكم الى هذا الحد و نحن كنا نعلم أن سيادتكم من الحكماء لهذا العصر و من شيوخ المحامين فى مصر و العالم العربى و مثلا يحتذى به فى التكنيك المهنى من ناحية الدفاع و الهجوم و الحنكة المهنية و أنه بالرغم من عمق الجرح الذى أصابك يعزوا علينا أنة لابد للحكماء الا يفقدوا الأتزان أبدا اذ أن الأتزان هو معيار الحكمة و العقل و أن الحكمة و العقل وارادة المحاميين جموع المحاميين هى التى أتت بالنقيب حمدى خليفة و قد قضى الأمر وأصبح الرجل نقيبنا و كان ذلك بمقوماته الخاصة و تاريخه النقابى الأبيض الشريف و العمل المتواصل فى صالح المحامى و انجازاته التى جاهد الرجل الكثير و الكثير حتى يتوصل اليها مع أنكار ذاته و لن أطيل على مسامع حضرتك عنها اذ هى معلومة للكافة من المحاميين و أنه يستوجب علينا أن نحسبها له و ألا نغفلها و أن نعطى له حقه فيها والا أصبحنا من الجاحدين و من ناحية اخرى فيجب علينا الا يطغى أعجابنا بذواتنا على رؤيتنا للأخرين اذ أننا من بنى البشر و أن الكمال لله وحده أى اننا مهما بلغ بنا العلم و البلاغة الا اننا لن نبلغ الكمال و ذلك يعنى أننا جميعا تحتوينا نواقص و أن هذه النواقص هى زوائد بالنسبة للأخرين و أن هذا ليس معناه الا تعمى أعيننا بزوائدنا لدرجة أن نسخر من نواقص الأخرين لتبلغ هذا المبلغ فى تجريح الأخرين و قد عز على ان يوصم من أخنرناه نقيبا علينا بأرادتنا الحرة بمثل هذا التناول المذرى بل ينبغى علينا أن ننظر الى ذوائدهم أيضا و قد أصدق معاليكم القول ما قرره لكم مسؤول ملف الأخوان بنقابة المحاميين أن الموضع ليس بيده وأنما هى ارادة جموع محاميين فى اختيار النقيب و ذلك لما رأاه المحامون من ذوائد فى هذا الرجل من أعمال و انجازات يفتقدها غالبية شباب المحاميين و التى لا يستطيعون تحقيقها بمفردهم اذ هى ليست قاصرة على العلم الذى يعد من الملكات الشخصية و المتاح لكل محام ان يطلع عليه أو النجاحات فى مجال العمل المهنى الذى هو مجرد اجتهادات شخصية مباحة للجميع و أنما ما ذاد هذا الرجل الأستاذ الجليل حمدى خليفة قدرته على العطاء الملموس المباشر و الموجه لصالح المحاميين مع انكار الذات لا يعيبه انه فى سبيل الوصول الى ذلك يكون قد ضحى بجزء ليس باليسير فى عمله المهنى و انتشاره فهو يكون بذلك يكون قد غلب مصلحة المحامى على مصلحته الشخصية مع انكار الذات و هذا هو ما أحتسب له و جعل له مبلغ الأثر فعقل كل محام و أخيرا فاننى و أن يعز على مخالفة عنايتكم فى رأيكم المنشور اليوم فى الأستاذ حمدى خليفة و حقى معى، فان وافقت سياتك على ذلك أكون محاميا جاحدا مجحفا بالحقوق وأن هذا ما لا أرضاه و أنا واحد من ليس المحامون الذين هم يشكلون جناحا للعدالة فى الكون واحدا منهم و لست موجها من هذا أو ذاك و جميع زملائى يشهدون لى بذلك ورائيى من أم رأسى بعيدا عن ثمة نفاق أو رياء 0


--------------------------------------------------------------------------------

7 - الإسم :
نادر خليل حمدان
التاريخ والوقت :
03/06/2009 03:44 م

التعليق :

................................................


.هذا هو الرد المناسب لرجل في عمر جد جدي


--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
Admin
Admin


المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجل العظيم يكتب عن الصغار   الخميس يونيو 04, 2009 6:30 pm

6 - الإسم :
حسام البساطي المحامي
التاريخ والوقت :
03/06/2009 03:29 م

التعليق :

معالي نقيب الفاهمين الشرفاء
أقدم لمعاليك اعتذاري ، ومن جاءوك يلوذون بك ، تدرأ عن نقابتهم الفساد، أخطأنا بحقك يا عظيم المكانة والقدر ، أخطأنا الحساب ، كما أخطأنا فهم غيرنا ، عمل الجمع على غير الصراط المستقيم ، الشباب يا معالي النقيب مضللون متعلقون بالوهم والمخاتلة، علمهم الكبار ألا يفكرون ، والكبار يا جليل القدر هانوا 00وهانت لديهم كل قيمة ،ما عاد اجتماع الا في ضلال ، حزبا كان أو جماعة أو تجمع0
لا لست أبكي نقابة المحامين ، بل أبكي مصر الحبيبة في كل واد
انهم يا عظيم المكانة قد سرقوا العباد
انهم يا جليل القدر قد سجنوا السواد
ما عدت أعجب ان شرد القطيع
واشتروا بالأحلام شظف الرغيف
ما عاد منا من يحمي الوطن
ما عدنا ندعوها البلد
ما عاد منا من أحد
يدعوها \" مصر يامه يا بهية \"
تقبل منا الاعتذار
قد تاه عنا ضوء النهار


--------------------------------------------------------------------------------

5 - الإسم :
صهيب الرومى
التاريخ والوقت :
03/06/2009 02:51 م

التعليق :

هذا كله حقد علي النقيب الحالي واستعلاء منك ولا يعيب النقيب الحالي انه كان كاتب محكمه بل فخر له وللمحامين اجمعين وبسبب استعلائك خسرت جميع المحامين لان العلم وحده لايكفي بل الاخلاق والتواضع قبل كل شئ


--------------------------------------------------------------------------------

4 - الإسم :
ياسر عيد
التاريخ والوقت :
03/06/2009 02:41 م

التعليق :

حبيبي واستاذي / الباشا رجائي عطية
انا من الاخوان المسلمين وكم كنت اتمني لو كنت انت النقيب لي في نقابة المحامين ولم يمنعني من ذلك لا توجهات الجماعة ولا اختيار املاه عليه احد ولاكني اري ان صوتي امانة ويرفع مرشحا ويخفض آخر فاجتهدت ووجدت انك ـ مع احترامي ـ لست اهلا لهذا المركز النقابي - اولا واخيرا - بعد ان علمت انك رفعت حزائك امام النقابة في نهاية الانتخابات العامة السابقة لسخطك من فوز سامح عاشور نقيبا
ارجوك سيدي ان كان عندك العزيمة الحقيقية لخدمة المحاماه والمحامين والنقابة فكن كالام الحقيقية وافرغ نشاطك النقابي من موقعك كمحامي مقيد بجدول النقابة ولك في خالد ابن الوليد القائد الجندي المثل وليس هذا بالقليل باعتبار ان القيمة الكبري في مركز النقيب انه محامي --- فما رايك في هذا الحل ؟


--------------------------------------------------------------------------------

3 - الإسم :
عبدالرحمن محمود
التاريخ والوقت :
03/06/2009 01:48 م

التعليق :

الاخوان وحشيين دلوقتى يا استاذ رجائى ولما سندوك ووقفوا بجوارك دورتيين كانوا حلوييين(اين المبادء التى تتحدث عنها ) ماذا فعلت يا استاذنا حتى تنال ثقت الجمعيه العامه للمحاميين ارجو ان تراجع نفسك قبل ان تراجع الاخوان والتو اضع من صفات العلماء


--------------------------------------------------------------------------------

2 - الإسم :
حاتم شلتوت
التاريخ والوقت :
03/06/2009 12:35 م

التعليق :

رجائى عطيه الذى يستحق السقوط
اولا : بدأ مقاله بمهاجمه جماعه الاخوان المسلمين لانهم ساندو الاستاذ حمدى خليفه لمنصب نقيب المحامين وتناسى الاستاذ رجائى عطيه بان المحامون هم من اختارو بارادتهم الحرة من يكون نقيبهم .. ولم يوجه الاخوان المسلمون احد لمناصرة مرشح بعينه والجميع يعرف بان الاخوان المسلمين او بالادق .. لجنه الشريعه بنقابة المحامين تركت الامر لاختيار المحامين خصوصا على موقع النقيب فلم تذكى اللجنه مرشح على مرشح وان كان افراد لجنه الشريعه او الاخوان المسلمون كانو قد صوتو الى مرشح بعينه فذلك يرجع الى اختيارهم الحر وارادتهم الابيه لا توجيه او تاثير من احد وذلك حق مكفول لكل المحامين
ثانيا :الاستاذ رجائى عطيه يرى ان مناصرة الاخوان المسلمين للاستاذ حمدى خليفه ماهى الا مناصرة لرجل لا يملك مشروعا اصلاحيا حقيقيا وان الاخوان المسلمون عميو عن مناصرة الرجل الفذ صاحب البرنامج الاصلاحى وهذا الرجل بالطبع سيكون رجائى عطيه نفسه وما هذا الا .."محذوف" وان دل على شئ يدل على ان اختيار المحامين اختيار صحيح فقد اختارو متواضع ولم يختارو متكبر
ثالثا : ثم انتقل الاستاذ رجائى عطيه الى التشكيك فى مناصرة الاخوان المسلمون له فى انتخابات 2000 ؛ 2005 مع ان القاصى والدانى يعلم ان هذا الموضوع لا شك فى حقيقته وان الا ستاذ رجائى فى انتخابات عام 2000 و 2005 لولا مناصرة الاخوان المسلمين له لاصبحت نتيجته فى هذه الانتخابات تساوى صفر ونكرانه بجميل الاخوان المسلمين عليه فى انتخابات 2000 و 2005 ما هو الا اكبر دلاله على ان اختيار المحامين فى انتخاباتهم الاخيره هو الاختيار الصحيح
رابعا : ثم رجع الاستاذ رجائى عطيه فى مقاله الى سرد ما يظن انها مناقبه من عضوياته فى بعض المجالس وتاليفه لبعض الكتب وبعض من نشاطاته وكانه لا يوجد على ارض مصر او بين صفوف المحامين كاتب غيره او اديب غيره او رجل صاحب مشروع غيره وذلك كله هراء وكتابته فى مقال بعد الانتخابات ما هو الاقمه الهراء فالمولد قد انفض ولم تشفع لك مناقبك هذه عند محامين مصر ولم تذكيك عندهم وما فلحت مثل هذه المناقب في ايمان المحامين بك كنقيب فما الداعى اذا لتكرار كلام ليس لذكره الان مكان اهو دعايه انتخابيه بعد سقوط ومقال الاستاذ رجائى عطيه مازال طويلا ومازال كلامه بلا .."محذوف".. وما هو الا .."محذوف" صدمه لم يفق منها بعد الا وهى سقوطه المهين فى انتخابات 2009 فاخذ يهذى بهذا المقال لا اعلم هل هذا تبريرا منه لسقوطه ام تحليلا لسقوطه امن تنظيرا لسقوطه وفشله الزريع الصادم حقا له .. لكن مهما بلغت شده الصدمه ما كان يجب عليه ان .."محذوف".. غير المحسوب وهو من هو كما يقول كان مطلوب منه ان يمد يد العون لرجل وثق فيه محامين مصر بدلا من ان يبدأه بعداوه لا مبرر لها ابدا .. وانا ارى ان الدافع وراء كتابه هذا المقال ما هو الا الغرور والصلف وعدم الاعتراف بالهزيمه وهذا كله يوكد عظمة المحامين فى عدم اخيارهم رجائى عطيه نقيبا ..
وللحديث بقية


--------------------------------------------------------------------------------

1 - الإسم :
مسعد توفيق
التاريخ والوقت :
03/06/2009 12:06 م

التعليق :

استاذى الكبير رجائى بك اسمح لى ان اؤكد ان قرار سيادتكم بالدخول فى سوق الانتخابات هو القرار الاسوأ على الاطلاق فيما اتخذته من قرارات فالمكان ليس مكانك والزمان ليس زمانك عد لعلمك و كتبك وابداعاتك وانسى ماكان واعلم ان الامر كان واضحا انتخابيا ولكن لان الملعب ليس ملعبك فقد خانك التقدير الصحيح قدر الله وما شاء فعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbossaty.ahlamontada.com
 
الرجل العظيم يكتب عن الصغار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البساطي القانونية والأدبية :: قانون :: منبر للتعبير عن هموم ومشاكل الأمة العربية-
انتقل الى: